غريب الدار


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارةالمنتدي

غريب الدار

غريب الدار
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة لعقوق الوالدين وأخرى لبرهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
smona



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 12/09/2010

مُساهمةموضوع: قصة لعقوق الوالدين وأخرى لبرهما   السبت يناير 29, 2011 9:58 pm

هذه القصة التي يعتقد أنها واقعية ، والتى تجسد تضحية الأم مقابل عقوق الأبن

…قال … كان لامى عين واحدة ….وقد كرهتها ….لانها كانت تسبب لى الاحراج .

وكانت تعمل طاهية فى المدرسة التى أتعلم فيها لتعيل العائلة

ذات يوم …. فى المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي أحسست بالإحراج فعلا …. كيف فعلت هذا بي ….؟

تجاهلتها ، ورميتها بنظرة مليئة بالكره .

وفى اليوم التالى قال أحد التلاميذ ….ساخراُ أمك بعين واحدة ….

وحينها تمنيت أدفن نفسى وأن تختفى أمى من حياتى .

وفى اليوم التالى واجهتها :

لقد جعلتى منى أضحوكة لما لا تموتين ….؟

ولكنها لم تجب ….

لم أكن مترددا فيما قلت و لم أفكر بكلامى لانى كنت غاضبا جدا ….ولم أبالى لمشاعرها ….

وأردت مغادرة المكان ….

درست بجد وحصلت على منحة للدراسة فى سنغافورة .

وفعلا ….ذهبت ….ودرست ….ثم تزوجت ….و أشتريت بيتا …. وأنجبت أولادا وكنت سعيدا ومرتاحا فى حياتى ….

وفى يوم من الايام …. أتت أمى لزيارتى ولم تكن قد رأتنى منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبدا ….

وقفت على الباب وأخد أولادى يضحكون ….

صرخت : كيف تجرأتى و أتيتى لتخيفى أطفالى ؟….

أخرجى حالا….

أجابت بهدوء : (أسفة ….أخطات العنوان على مايبدو )…. وأختفت .

وذات يوم وصلتنى رسالة من المدرسة التى كنت أدرس بها سابقا تدعونى لجمع الشمل العائلى ….

فكدبت على زوجتى أخبرتها أننى سأذهب فى رحلة عمل بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذى كنا نعيش فيه للفضول فقط ،أخبرنى الجيران أن أمى ….توفيت .

لم أذرف ولو دمعة واحدة ….

قاموا بتسليمي رسالة من أمى …….

أبنى الحبيب ….لطالما فكرت بك .



أسفة لمجيئى الى سنغافورة و أخافت أولادك .

كنت سعيدة جدا عندما سمعت أنك سوف تأتى للاجتماع

ولكنى قد لاأستطيع مغادرة السرير لرؤيتك .

أسفة لاننى سببت لك الإحراج مرات و مرات فى حياتك

هل تعلم ….لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا ، وقد فقدت عينك .

وكأى أم . لم أستطع أن أتركك تكبر بعين واحدة

ولذا …. أعطيتك عينى ….

وكنت سعيدة و فخورة جدا لان أبنى يستطيع رؤية العالم بعينى .

مع حبى ..

أمك ………

قال تعالى (ولا تقل لهماَ أفٍ)



قصة حقيقية ليبيه , للعبرة

اتمنى من جميع الزوجات ان يكونو مثل هدة الزوجة الصالحة ,التي فكرت وخططت لخروج

زوجها مع امرأة اخرى غيرها

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: ‘أعلم جيداً كم تحبها ‘…

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة ,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: ‘هل أنت بخير ؟

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :

‘ نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ‘. قالت: ‘نحن فقط؟! ‘

فكرت قليلاً ثم قالت: ‘أحب ذلك كثيراً‘.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

‘ قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

‘كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير ‘.

أجبتها: ‘حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ‘.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :

‘أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ,ولكن على حسابي’. فقبلت يدها وودعتها ‘.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

‘دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي……أحبك ياولدي ‘.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة ‘حب’ أو ‘أحبك

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ………… إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها …………. أتراني قد أديت

حقها ؟ … فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك … تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة‘

ولا تنهرهماَ وقل لهماَ قولاً كريماً)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هواوي



عدد المساهمات : 366
تاريخ التسجيل : 24/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة لعقوق الوالدين وأخرى لبرهما   الأحد يناير 30, 2011 12:39 am

راااااااااائع جداً ياااااااااا smona


أشكرك من الاعماااااااااااق


تحياتي الى كل الامهااااااااااااااااات

_________________
[center]
قد لا أكون جميلاً
ولكن أجمل ما في
أنني لاأنظر للخلف
أبداً
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة لعقوق الوالدين وأخرى لبرهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غريب الدار :: اسلاميات :: المنتدى الاسلامي العام :: مواضيع دينية مختلفة-
انتقل الى: