غريب الدار


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارةالمنتدي

غريب الدار

غريب الدار
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طلاق ناجح خير من زواج فاشل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهر البنفسج



عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 24/09/2010

مُساهمةموضوع: طلاق ناجح خير من زواج فاشل    الأحد مايو 08, 2011 8:55 pm

طلاق ناجح خير من زواج فاشل






طلاق ناجح خير من زواج فاشل
إن الطلاق ظاهرة انتشرت فى مجتمعنا بشكل متزايد .. لا نتكلم هناعن أسبابه ولا مسبباته ايضا لاتقديم معالجة للمشاكل الزوجية ، أو منع وقوع الطلاق ، أو التحدث عن ا لزواج الناجح بل محاولة لتقديم صورة لطلاق ناجح.




من العلاقات ما تستمر وتمضي لكي تحقق النجاح والبعض الآخر يتوقف خلالها الزوجان عن إكمال المسيرة ، فيصبح الطلاق أمراً حتمياً لامفر منه. ينتج عنه الانفصال والفراق وهذا أمر طبيعي ، ولكن أن يتحول الأبناء إلى أداة للصراع وضحية لهذه الخلافات فهذا هو النذير الخطير

ان الطلاق بمثابة إعاقة نفسية حقيقية تحدث لأبناء الطلاق ، والمجتمع يذكر دائما المعاق بعاهته تلك مع كل تعليق ومع كل نظرة أو حتى بالتجاهل أو الإهتمام الزائد ، وكذلك أبناء الطلاق يعانون من نفس ردة فعل المجتمع تجاه المعاق


انفصل الوالدان ، ولا يفهم الابناء بعد معنى الطلاق؟


هل هناك طلاق ناجح؟


مفهومه؟


كيف يقع؟متى يكون ناجحا؟


دورنا؟


نعم هناك طلاقا ناجحا


يكون ناجحا إذا كان الطلاق الذي تم بين الزوجين قد راعى الجوانب الشرعية والنفسية والاجتماعية والتي تحصل بسبب الفرقة، بالإضافة إلى أن الطلاق قد حصل في التوقيت المناسب سواء أكان التوقيت من حيث الزمان أم من حيث انه قد تم بعد اتخاذ جميع الوسائل والأساليب لعلاج المشكلة، وبعد أن تبين بعد الدراسة والتمحيص أن أفضل قرار للعلاقة الزوجية هو الطلاق.
هنا يكون الطلاق ناجحاً وإلا فانه سيكون فاشلا، ولا يعني فشله انه لم يقع؟! ولكنه يقع مع حصول أضرار نفسية واجتماعية كبيرة. ولكن الطلاق الناجح هو الطلاق الذي يقع باتفاق بين الزوجين وهما اللذان يرسمان سيناريو الفرقة بينهما، لتكون الأضرار أقل على المطلقين أو على أهليهما أم أولادهما
إن ما نسمعه عن قصص طلاق أثرت سلباً في الأولاد ليس سببها الطلاق بحد ذاته، وإنما سببها ما رافق هذا الطلاق وما تلاه من عدواة وبغضاء بين الزوجين، فكما أن هناك زواجاً ناجحاً وزواجاً فاشلاً كذلك هناك طلاق ناجح وطلاق فاشل، والطلاق الناجح الذي أباحه الله تعالى هو الإنفصال


الذي يتم بإحسان


(فَإمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أوْ تَسْرِيحٌ بِإحْسانٍ)


[البقرة: 229,2].
حيث قيد التسريح بالإحسان و هو معنى زائد على المعروف.. سبحان الرحيم

فيكف كل من الزوجين لسانه عن الآخر ولا يتكلم عنه بسوء، ويتم إفهام الأولاد أن أمها وأبوهما لم ينسجما معاً وهذا أمر طبيعي يحدث أحياناً، وتستمر العلاقة الجيدة والتشاور بين الزوجين فيما يتعلق بشؤون الأولاد.


ان يعيا كلا الزوجان ان الطلاق رحمة وفرجاً


(وَإنْ يَتَفَرَّقا ُيُغْنِ اللهُ كُلاً مِنْ سَعَتِهِ)


[النساء: 130,4].




في الطلاق الناجح


الزوجة..


لا نريدها اما فقط بل نريد زوجة مطلقة تحترم طليقها ليحترمه الابناء
لا نريد أما مطلقة تعيش حياة جديدة تتسم بالوحدة فتحاول بكل طريقة أن تثبت وجودها كامرأة من خلال العلاقات الإجتماعية والعمل ، ومن خلال اثباتها للمجتمع قدرتها على تحمل مسئولية تربية الأبناء وحدها .. مما يجعلها تتجه نحو القسوة فى التربية بدون أن تشعر بذلك ، فهى ترغب فى الحصول على الإطراء المستمر من المحيطين بها وبما انها تحملت مسئولية الأبناء وحدها فإن إطراء الآخرين على طريقة تربيتها يعد من أولوياتها بعد أن فقدت الرجل فهى لا ولن تقبل بالأخطاء


(ومن هنا يبدأ العقاب القاسى وغالبا ما يكون جسديا ، هذا أحد اسباب قسوة المطلقات (غالبا وليس دائما) على أبنائهن
، أما السبب الثانى فيكون بدافع نفسى دفين ناتج عن شعور المطلقة بأنها شخص قهرته الحياة ، فنجد أنها تتعامل مع ابنائها من ناتج شعورها بالقهر والظلم ( حتى وان كانت هى التى طلبت الطلاق منذ البداية) فهى ترى نظرة ارتياب من المجتمع ، كما أن ابنائها يمثلون عائقا فى حياتها يعيقها عن التقدم فى العمل أو التقدم فى علاقة جديدة مثلا لأنها تظن فى داخلها أنها سوف تكون مرفوضة من جانب الرجال بسبب طلاقها وفى وجود الأبناء يصبح الوضع اسوأ، كل هذه الأسباب تجعل الأم فى صراع نفسى رهيب ، و تقع صريعة شعور داخلى بالوحدة بعد فقدان الزوج بالطلاق.. وينعكس هذا بشدة على طريقة معاملتها لأبنائها والتى تتأرجح بين الشدة والقسوة وإستخدام العقاب الجسدى بإفراط وبين محاولة إلقاء اللوم عليهم لأنهم يدفعونها لذلك لأنهم يشبهون أباهم"
وهنا تكمن الكارثة الحقيقية
لماذا كلما فعل الأبناء شيئا سيئا تردد الأم انه ورثه عن ابيه ؟؟ .. ترغب الأم فى ان تمحو من سلوك ابنائها اخطاء معينة .. ولكن ما دخل الأب بالموضوع اساساً؟؟ ولماذا يفعل الأب نفس الشىء وكأن كل منهما يرغب فى أن يثبت أنه الأفضل وانه ورث للأبناء الصفات الحسنة فى شخصيته بينما كل صفة سيئة تخص طبعاً الطرف الآخر

الزوج


لانريده أبا يمارس أبوته ليوم واحد فى الأسبوع بل طوال الوقت كما يفعل الآباء ،نريده زوجا يحترم طليقته ليحترمها الابناء

يفعل الأب نفس الشىء ، ويلقى اللوم على الأم فى كل خطأ يرتكبه الضغار بدلا من محاولة تقويمه، ليس فقط من خلال نقد سلوكهم على أنه تشبه بالأم .. بل يتهمها أمامهم انها فاشلة فى التربية مما يشعرهم بعدم الثقة فى كلا الطرفين


والسبب يكون تلك الحرب الخفية بين المطلقين للتأكيد على سوء الطرف الآخر أمام الأبناء


يفقد خلالها الأبناء القدوة ويشعرون أن آبائهم ليسوا أهلا للثقة فيخالفونهم ويختلفون معهم ثم ينبذون كل ما يقولون أو يفعلون .. تتحطم القدوة فيسقط الأبناء فريسة لأى شخص غريب يبدى الحب لهم لإعتقادهم انهم مرفوضون من الأم والأب .. فنصفهم هذا الأب الذى تحرص الأم على تشويه صورته ونصفهم تلك الأم التى يحرص الأب على التقليل من شانها والنتيجة أن يتولد عند الطفل شعور بالفشل والدونية والرفض من الآخرين .. تلك هى الصفات التى يعرفها عن والديه اذن يبدا فى التقلد بها ويلهث بشدة وراء أى شخص يمنحه بعض الشعور بالحب بدون وعى



لا نريد أولادا لا يجدون من يلتفت إليهم ويتعاطف معهم، فيخرجون إلى المجتمع بنفوس محطمة وشخصيات مريضة تعاني عقد النقص والإنغلاق والإضطهاد، وسيحملون هذه العقد إلى حياتهم الزوجية عندما يكبرون لتساهم في صنع بيوت جديدة يملؤها الشقا.

ان هذا الكلام من الناحية النظرية سليم مئة بالمئة، ولكنه من الناحية الواقعية مستحيل، وذلك لأن من يريد الطلاق لا يفكر في هذه الأمور كلها ليكون طلاقه ناجحا، وإنما يصدر منه الطلاق في لحظة غضب ثم يبدأ الانفصال والفرقة بينهما ويكون قد فات الأوان ولا ينفع حينها رسم سيناريو الطلاق.

ولكنني أقول "إنما الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم" كما ورد بالأثر، والإنسان إذا أراد شيئاً وعزم على فعله، فانه يستطيع أن يقوم به إذا توكل على الله تعالى في أن يسهل له الصعب وييسر له الأمور، وأعرف أكثر من قصة "طلاق ناجح" بين الأزواج وعلى حسب ما ذكرت من شروط، لكنني سأذكر في هذا المقال قصة واحدة قد عايشتها. وهي قصة فراق حصلت بين زوجين بعد خمسة عشر عاما من الزواج كانت حصيلته أربعة من الأطفال
ليس بالمر الهيين
[ وقفوهم أنهم مسئولون ]



نرجو ان انكون عمليين بعض الشيئ ادري ان ثقافة الطلاق الناجح قليلة ولكن دورنا ان نساهم في نشر هذه الثقافة لكل من أراد الطلاق أو الانفصال على الاقل
في اسرتي وعائلتي على قدر المستطاع فلنحاول ان نكون محضر خير
ولكم الاجر ان شاء الله
أسعد بارائكم المميزة


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طلاق ناجح خير من زواج فاشل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غريب الدار :: اسلاميات :: المنتدى الاسلامي العام :: مواضيع دينية مختلفة-
انتقل الى: